الشيخ الكليني

582

الكافي ( دار الحديث )

وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ « 1 » ، وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ » . « 2 » 15184 / 369 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَائِنِيُّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - خَلَقَ نَجْماً « 3 » فِي الْفَلَكِ السَّابِعِ ، فَخَلَقَهُ مِنْ مَاءٍ بَارِدٍ ، وَسَائِرَ النُّجُومِ السِّتَّةِ الْجَارِيَاتِ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ ، وَهُوَ نَجْمُ « 4 » الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْصِيَاءِ ، وَهُوَ نَجْمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، يَأْمُرُ بِالْخُرُوجِ مِنَ « 5 » الدُّنْيَا وَالزُّهْدِ فِيهَا ، وَيَأْمُرُ بِافْتِرَاشِ التُّرَابِ « 6 » وَتَوَسُّدِ اللَّبِنِ « 7 » وَلِبَاسِ « 8 » الْخَشِنِ وَأَكْلِ الْجَشِبِ « 9 » ، وَمَا خَلَقَ اللَّهُ نَجْماً أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ » . « 10 » 15185 / 370 . الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ « 11 » ، عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ ، قَالَ :

--> ( 1 ) . في « ع ، ن ، بف ، بن ، جد » وحاشية « د » : « السيّئة » . ( 2 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 65 ، ح 25370 ؛ البحار ، ج 32 ، ص 233 ، ح 186 . ( 3 ) . في الوافي : « أشار عليه السلام بهذا النجم إلى زحل ، وهو مطابق لما يراه المنجّمون من نحوسة زحل ، وذلك لأنّ نظرهم‌مقصور على النشأ الفانية ، والدنيا والآخرة ضرّتان لاتجتمعان » . ( 4 ) . في « بف » : + / « من » . ( 5 ) . في « بن » : « عن » . ( 6 ) . في حاشية « د » : « الثرى » . ( 7 ) . « توسّد اللبن » : جعلها وسادةً ، وهي المخدّة - وهو ما يوضع عليه - والمتّكأ ، وهو الذي يوضع تحت الرأس . راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 459 ( وسد ) . واللبن ، بفتح اللام وكسر الباء : هي التي يبنى بها الجدار . النهاية ، ج 4 ، ص 229 ( لبن ) . ( 8 ) . في « جت » : « ولبس » . ( 9 ) . « الجشب » : الغليظ الخشن من الطعام ، أو هو غير المأدوم . وكلّ بَشَعِ الطعم - أي غير ملائم الطعم - جشب . النهاية ، ج 1 ، ص 272 ( جشب ) . ( 10 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 523 ، ح 25615 ؛ البحار ، ج 58 ، ص 248 ، ح 29 . ( 11 ) . هكذا في البحار . وفي « بف » وحاشية « بن ، جد » : « الحسين عن أحمد بن هلال » . وفي « د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » والمطبوع : « الحسين بن أحمد بن هلال » . « وما أثبتناه هو الظاهر . والحسين بن أحمد هو الحسين بن أحمد بن عبد اللَّه بن وهب المالكي ، روى بعنوان الحسين بن أحمد عن أحمد بن هلال ، في الكافي ، ح 919 ؛ وفي تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 112 . وروى بعنوان الحسين بن أحمد المالكي عن أحمد بن هلال في رجال النجاشي ، ص 371 ، الرقم 1014 ، في طريق النجاشي إلى كتاب محمّد بن فرج الرخّجي وفي كتاب إيمان أبي طالب ، ص 50 وص 83 ؛ وفي الفهرست للطوسي ، ص 271 ، الرقم 389 ، في طريق الشيخ الطوسي إلى كتب عليّ بن يقطين . وروى بعنوان الحسين بن أحمد بن عبد اللَّه بن وهب المالكي عن أحمد بن هلال ، في رجال النجاشي ، ص 419 ، الرقم 1120 ، في طريقه إلى كتاب مروان بن مسلم . وروى بعنوان الحسين بن أحمد بن عبد اللَّه بن وهب أبو عليّ المالكي عن أحمد بن هلال الكرخي ، في الأمالي للطوسي ، ص 458 ، المجلس 16 ، ح 1023 . هذا ، ولم نجد في شيءٍ من الأسناد والطرق رواية الحسين بن محمّد شيخ الكليني عن أحمد بن هلال ، فلا يتوهّم أنّ المراد من الحسين هو الحسين بن محمّد الأشعري . ثمّ إنّ المظنون قويّاً أنّ الموجب للسقط في السند هو جواز النظر من « أحمد » في « الحسين بن أحمد » إلى « أحمد » في « أحمد بن هلال » وهذا يوجب ترجيح نسخة البحار .